الرئيسيةدراساتمقالات

أكذوبة هيكل سليمان

كل ما يجري من مستجدات اقليميه ودوليه من قبل الصهاينه هدفه الوصول لتحقيق خرافه هم حرفوها وغايتهم بناء ما يسمى هيكل سليمان الثالث على اطلال الأقصى ولكن السؤال المهم هل كان لسيدنا سليمان هيكل ؟ ولماذا هذا الشغف لبناء هذا الهيكل المزعوم ؟

بداية سيدنا سليمان كان نبيا ومسلما وموحدا ولم يتخذ ابدا معبد وثني بل كان يؤدي الصلاه والفرائض في المسجد وبالمناسبه كلمة المسجد هي مستنبطه من السجود فقد امر الله بني إسرائيل بدخول الارض المقدسه ساجدين ” وادخلوا الباب سجدا ” صدق الله العظيم.

فقط المسلمين يعتبروا سيدنا سليمان بالنبي اما الأخرين فيسموه الملك سليمان وكتبهم تعمدت الإساءة له وقد كفروه ايضا فرد الله عليهم ” وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا” وحقا لقد كانوا شياطين فقد اصبحوا وثنيين بعد موت سيدنا سليمان وبنوا معبد شركي وثني تم تدميره على يد البابليين .

سيدنا سليمان وجميع الأنبياء والمرسلين صلوا خلف رسول الله في المسجد الأقصى في يوم الإسراء والمعراج ومن البديهي ان جميع الأنبياء شهدوا الشهادتين وهذا اكبر دليل ان لا وجود لشيء يسمى الهيكل المزعوم الذي يروج له ال صهيون والإنجليين.

في فترة السبي البابلي اعطى الله لبني إسرائيل فرصه أخيره وهي ان سمح له بالرجوع للأرض المقدسه شرط ان يتبعوا المسيح عليه السلام لكن كما نعرف لقد كذبوه وبنوا الهيكل الوثني الثاني فعاقبهم الله بأن سلط عليهم القائد تيطوس الروماني فهدم هيكلهم وشردهم في اصقاع الأرض.

م يرجع اولاد العم الى الأرض المقدسه منذ نفي الرومان لهم الا على ايدي البيريطان وبعد ان أسقطت الخلافه العثمانيه ومنذ عام ١٩٤٨ والحملات الصهيونيه مستمره لبناء الهيكل الوثني الثالث .. وصفقة القرن الترمبيه ما هي الا حجر تأسيسي لبناء الهيكل الوثني.

للأسف حكام العرب جلهم خونه وعملاء وقد وافقوا على صفقة قرن الشيطان والصهاينه عازمون على بناء هيكلهم الثالث الذي وان حدث سيتم تتبيره “تدميره” على يد المسلمين كما اخبرنا الله ” وليتبروا ما علوا تتبيرا هذا ” ويبدوا ان هذه هي حقيقة المخطط الصهيوني ولقد جيء بترمب ليحقق هذا المخطط.

بقلم : برفسور سياسي

تعليق واحد

  1. اغلب العرب والمسلمين يتخيلون ان الهيكل هو عباره عن مجسم او هيكل عظمي للنبي سليمان للاسف بسبب جهلهم لكن كلمة هيكل تعني( معبد ) عباره عن بناء طوله 30 متر وعرضه 10 متر كما ذكر بالتوراة او مايسمى بالعهد القديم والطابق الثاني غرفه صغيره ليس لها شبابيك ولها باب واحد وتسمى قدس الاقداس يحتفظ فيها التابوت الذي امر الله موسى عليه السلام بوضع الصحف المحفوظه وكان قبل وصعه بالغرفه كان موضوع بخيمه تتنقل معهم في ترحالهم وهم الان يمنعون اي احد من دخولها الا كبير الكهنه ويربط بحبل علشان يسحبوه بلانه باعتقادهم انه ممكن تحصل لعنه ويقتل الكاهن ويدخل الغرفه في يوم الغفران تاريخ 10/10 وحتى هذا التاريخ مزور لانه يوم الغفران بتاريخ 7/10 ليزيدو تلات شهور وعندهم مابسمى بالجرد السنوي وللان كل الدول تتبع الجرد في كل تعاملاتهم بشهر اربعه والهيكل مكان لبس للعباده هو الكان الذي كان يختلي به سليما وله محاريب كثيره كما ذكر بالقرآن ويبقى الرد الرباني اقوى من كل مخططاتهم المكان الصحيح هو المسجد الاقصى وصع للسجود (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام للمسجد الاقصى الذي باركنا حوله) انتهى الحكم الرباني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق