الرئيسيةدراساتسياسةمقالات

حلقات السعوديه الى اين؟ الجزء الأول

 تاريخ ال سعود هو تاريخ اسود مليء بالفتن وقهر شعوب المنطقه والتآمر عليها .. كانت بداياتهم منذ ثلاثة قرون وعرفوا بأنهم قطاع طرق وهمج وأعراب ووصلت بهم الخسه والدنائه أن يسطوا على قوافل الحجاج وأن يسرقوا الحجره النبويه الشريفه..

كان أعراب ال سعود همج وأفعالهم إرهابيه بإمتياز والغدر شيمتهم فلم تسلم القبائل العربية في الجزيره العربيه من افعالهم الإجراميه من ذبح وغدر وسرقه وإغتصاب وحرق ونهب وسلب فهؤلاء كانت تصفهم القبائل العربية بانهم التتار الهمج . وكانت الدوله العثمانيه لهم بالمرصاد.

تعرضت الدوله العثمانيه للضعف لأسباب خارجيه وداخليه والسبب رفض الدوله التنازل عن  فلسطين ونشأت منظمات ماسونيه في تركيا شقت الصف بين العرب والأتراك ونتج خيانه للإمبراطوريه العثمانيه ووهم سمي الثوره العربيه الكبري بتحالف العرب مع البريطان ضد العثمانيين وبالفعل.

اخطأ العرب وأخطأ الشريف حسين بهذا التحالف الشائن مع البريطان الذين وعدوه ان يكون خليفة للعرب ولكن ما حدث هو غدر البريطان بالعرب وإتفاقية سايس بيكو وتقاسم بلاد العرب بين الفرنسي والبيريطاني وتم الإنتداب البريطاني في فلسطين ومطالبة الشريف حسين بالتنازل عن فلسطين فرفض.

بعد رفض الشريف حسين التنازل عن  فلسطين تم اقصاءه و معاقبته بالنفي الى قبرص وتم تسليم حكم الحجاز الى إبنه الشريف علي بن الحسين وفي نفس الوقت تم تسليح أعراب ال سعود في الصحراء وامدادهم بالمدافع والأسلحه لترهيب وقمع القبائل العربية.

وافق عبد العزيز ال سعود ووقع بخط يده انه مستعد ان يبيع  فلسطين لليهود مقابل ان تدعمه بريطانيا وبالفعل وقعت وثيقة الخسه والعار وبدء قرن الشيطان وفي هذا الوقت كانت بريطانيا تدعم عصابات الهاجانا والأرجون في فلسطين لقتل العرب وعصابات ال سعود لقتل العرب.

قامت عصابات عبدالعزيز ال سعود الإرهابيه بعمل مجازر بشعه ضد القبائل العربية ومكنهم البريطان من إحتلال الحجاز وسقطت مكه وسقطت المدينه في ايدي ال سلول وساهم ال سعود في التآمر على ثورة ١٩٣٦ ضد الشعب الفلسطيني وتمكين اليهود. وبالفعل صدق ترامب لولا ال سلول لذهبت إسرائيل.

بريطانيا لم تنسى ثارات الحروب الصليبية وهزيمتهم على ايدي العرب في فلسطين لهذا عرفت أن سر قوة العرب والمسلمين مكمون في الدين والعقيده والمقدسات لهذا تم زرع الكيان الصهيوني في فلسطين والكيان السلولي في بلاد الحرمين الشريفين لإضعاف شوكة المسلمين وضرب عقيدتهم.

بالفعل لبست مملكة ال سعود القناع الديني المزيف وزعمت انها تخدم الحرمين ولكن أفعالها كانت قبيحه فقد نشرت التطرف والغت التسامح ودمرت ثورات الشعوب منذ عام ٤٨ الى يومنا هذا لأن نجاح الشعوب يعني خطر على الكيان الصهيوني. انتهى الجزء الأول… قريبا الجزء الثاني وبتفصيل اعمق

برفسور سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق