مقالات

المسوؤل أعمل نفسك شجره؟!!

في المجتمعات الغربيةِ المٌتقدمة ألتي تٌثير إعجابنا بكل إيجابياتها ونحاول ان نقلدها ونواكبها في تطورها الانساني والعلمي والمعرفي والاقتصادي وكل شيئ  تقريباً يلفت أنتباهنا وقلدناه ولم نقلدهم في ما يٌميٌزهم  عنا بكل بساطه العدل والشفافيه ومحاربة الفساد ولعل الاخيره أهمها  بل تجداادول المتقدمه  تحمل المواطن  اولاً مسؤولية في عدم الإبلاغ عن الفساد في حال أكتشافه .

 في مؤسساتهم وشركاتهم بدء من الصغيرة حتى مؤسسات الدوله  الى اعلى سلطه في الرئاسه وان كانت لحقبة وزاره معينه تجدها في  صفحات الجرائد الاولى والمحطات المحليه التابعه لدوله ويناقشونه إعلامياً بكل شفافيه مع مواطينيهم مهما كان نوع الفساد ويتوجب عليهم حسب الدستور بإطلاع  المواطن بالنتائج بكل شفافيه  لأنهم مؤمنين ان المواطن هو الأهم وهو المتأثر الاول بالفساد والشفافيه مطلب رئيس في إدارتهم  فمثلاً قد  يٌسائل رئيس الوزراء وقد يستقل ويٌحاسب وقد يٌسجن في حال  ثبت ضلوعه في قضية فساد او التستر عليها ، هم لا يحكمون  بالشرع ولايعترفون بمله .

  ولعل هذا مآخذ الكثير عليهم في النقد! وقوانينهم وضعيه وتتغير بأستمرار في حال ثبت عدم ضررها و  يتساوى فيها جميع المواطنين  في الحقوق والواجبات  ويطبق قانونهم بصرامه على القوي قبل الضعيف حتى الضرائب لايتساوى الغني والفقير فيها فتجد الضرائب التي يدفعها الفقير أقل ، الفساد آفه ويهدم المجتمع ويسبب في أحتقان لايحمد عقباه ..لذالك تجد الغرب حريص على محاربته.

اما عربنا فالفساد الذي يرتعٌ   ليلا نهارا في أوطاننا وينخر في عظام أبنائها ويضعف الدٌول ويتسبب في دمارها  دول عده فهو بالتأكيد منبع لظلم المواطن وتهميشه تجد الموطن البسيط على القهوه مثلاً يناقشه او قد تجدهم يناقشونه في المجالس او يتطور الوضع قليلا على إستحيااء مقزز في الإعلام ! او وسائل التواصل الإجتماعيه وهي كثيرها أهمها تويتر والفيس  وأغلب قضايا المواطن تجدها لا تعالج  هذا اذا لم يقضي عمره في الإنتضار والدعاء! واذا مالجأ  للمسؤول  تجده  ( أعمل نفسك شجره) تجده يتسارع الخطى في حال (منشنه احدهم ليتيم في تويتر) فيهب كالبرق ليلتقط صوره ويهدي ويتصور ومن ثم حدث ولاحرج . لكن إياك ان تحرجه و تحدثه عن الفساد فهو خط أحمر  وموضوع اكبر منك وقد لايجد لك وقتا كما لم يجد ل٩٠ الف مواطن قبلك .

 بعض الأنظمه العربيه تنافس داعش بدعشنتها  في إرهاب مواطنيها فأذا شكى المواطن الضعيف على القوي او انتقده أو طالب بحق من حقوقه من اي جهه مفسده او مسؤول  لم يشرف منصبه الذي كٌلف فيه يجد المواطن بوجه الف باب من المفسدين فسرعان  ماتتكن دفاعات الفاسد جاهزه   لتمسخك  كاذباً أو مجنوناً  او عميل أوعدو أو خائن او..او..او  تطول قائمة الإتهامات لك .. 

 وبكل الحالات ..أنت مٌدان..في اغلب الحالات ان لم يكن كلها في حال كان خصم المواطن فاسد مسنود  لأن قانون الغاب يحكم فالفساد ليس  متعلق بشخص او عشره هو شبكات متداخله ببعض تنافس المافيا الإيطاليه بسريتها لذالك عربنا تعلم أن هذا هو بداية سقوط الثقه  .

مالم تستوعبه بعض الانظمه العربيه التي لاتزال تضن ان المواطن بالنسخه الابيض والاسود ..كما قبل ٧٥  سنه او اكثر ولم تستوعب ان التطور الهائل والاحداث المتسارعه خلقت في الإنسان العربي كم هائل من المعرفه ليعرف ان له الحق في الحفاظ على وحدة الوطن وارضه شبرا شبرا وهيبة الدوله ومصداقيتها وعدم السماح لكائن من كان أن ينهش في وطنه فكيف لنا أن نتقدم والفاسد يجد من يخاف منه ويخاف ان يٌحاسبه على خيانته ان المفسدين هم يجب أن يخافوا اولاً رب العالمين وثانياً وغضب المواطنين .

علياء ابو تايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق