الرئيسيةجلف ليكسدراساتسياسةمقالات

هل سيشعل ترمب معركة هرمجدون ؟

معركة هرمجدون تعني معركه ستحدث في جبل مجيدو في فلسطين حسب المعتقد المسيحي وخصوصا البروتستانتي.

هذه المعتقدات محرفه ولكن ساسة الغرب أعتمدوها لتنفيذ خطط إجراميه لهذا سأبين هذه الأفكار المحرفه عندهم وكيف سخروها في تنفيذ مخططات شريره .

الصراع الحاصل في منطقة الشرق الأوسط ليس فقط صراع

 على ثروات الشعوب ومقدراتها بل نتيجه لصراع له ابعاد عقديه ودينيه بحته ولنا مثال أن المتدينيين الإنجليين هم من إنتخبوا ترمب ليحقق لهم النبؤات وكذلك اليهود لم يخفوا صراعهم ونبؤاتهم التوراتيه.

مؤسف جدا أن الغرب واليهود يعرفوا عقيدتهم ونبؤاتهم والمسلمين مازالوا نياما ولا يعرفون حقيقة الصراع من الناحيه العقديه.

الغرب وخصوصا البروتوستانت لديهم نبؤات تتمثل بضرورة ارجاع اليهود لفلسطين كي يبنوا هيكلهم ويأتي مخلصهم وينزل المسيح عليه السلام وتحدث حرب كونيه ,

بعد اطلاق شرارة الحرب العالميه الأولى والثانيه عمدت بريطانيا البروتستانتيه على تحقيق الحلم الإنجيلي لهذا سهلوا هجرة اليهود للأرض المقدسه فلسطين وكذلك من ورث بريطانيا أمريكا البروتستانتيه وقدمت العون للصهاينه طيلة هذه المده كي يحققوا  لهم الحلم.

الحلم البروتستانتي هو حدوث حرب كونيه في منطقه في فلسطين تسمى سهل مجيدو قرب حيفا وستكون حرب عالميه ونوويه تؤدي الى نزول المسيح عيسى.

هنا بدأنا نفهم لماذا اطيح بالدوله العثمانيه واستعمرت المنطقه ولماذا جيء باليهود الى ارض فلسطين.

كان الرئيس السابق ريجان أول من أعلن وبشكل علني أن الأجيال القادمة ستشهد معركه هرمجدون وبالفعل بدأ التمهيد لها فتم أحتلال لعراق وتدمير ,سوريا و ,اليمن وليبيا ومجازر وسفك لدماء العرب والمسلمين كي يتم تسريع واستعجال النبوءه وهي بناء الهيكل واستدعاء المخلص لليهود.

اذا أكثر من ١٠٠ مليون بروتستانتي في أميركا وحدها  غير بريطانيا واستراليا لديهم الهوس بهذه الحرب الكونيه ولهذا دائما متحالفين ضد العرب والمسلمين وخططهم الحربيه والإقتصاديه والسياسيه مستمده من هذه النبؤات عندهم ولهذا دعموا وزرعوا الكيان الصهيوني كي يحقق لهم هذه النبوءه.وبينما العرب نيام مع انهم يتم ذبحهم يوميا كقرابين للشيطان مازال البرتوستانت وقادتهم ينفذون مخططاتهم وبدون توقف والوجهه إشعال حرب كونيه فحسب إعتقادهم ان هذه الحرب ستتسبب بنزول المسيح الذي سيرفعهم الى السماء ونحن اي العرب والمسلمين سنحترق في بحيره كبريتيه (نووي).

رؤساء أمريكا لم يخفوا ذلك مثل ريجان وبوش وحتى ترمب الذي أعلن مؤخرا عبر تويتر انه المخلص.وطالما أعدوا خطتهم وجيء باليهود لفيفا الى الأرض المقدسه وأصبح المتبقي تحقيق النبؤءه ولو بالقوه وهذا ما شهدناه ونشهده وسنشهده فالمخطط مستمر .كي يحققوا نبؤتهم لابد من إشعال الحروب وخلق الأزمات ولهذا جيء بترمب ليكون رئيسا وهو لم يخفي كرهه وحقده على الإسلام والمسلمين وقام بإعطاء القدس للصهاينه كي يبدأوا في تحقيق النبؤه المحرفه الا وهي هدم للمسجد الأقصى وبناء الهيكل الوثني  الثالث

نعيد ونكرر أن خزعبلاتهم ونبؤاتهم محرفه لكنهم وظفوها في خططهم وأهدافهم والمتبقي من هذا المخطط الشرير هو أعطاء الأوامر للصهاينه بتفجير قبة الصخره وعمل طقوس شيطانيه وبناء المعبد الوثني كي يتسبب في إندلاع الحرب العالميه الثالثه من جبل مجيدو في فلسطين فهل سيتحقق ذلك ؟ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. نبؤاتهم محرفه لكن نبؤات المسلمين التي جاءت في القرآن والأحاديث هي الصحيحه ووعد الله نافذ.سيتحرر المسجد الأقصى وسيزول كيان الصهاينه وبعدها ستكون حرب تسمى الملحمه الكبرى والنصر فيها موعود للمسلمين على هؤلاء وأسيادهم.

مقال مشترك مقدسية الهوى & برفسور سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق