جلف ليكس

في محطة الباص البعيده

‏في محطة الباص البعيدة
ماعاد بإمكاننا الرجوع في خطوتنا
ماعاد بإمكاننا
 التحدث ولم يعد يكفي الصمت
ومضينا نحو زوايا أكثر تصحرا
عند السلم الكهربائي
كان بإمكاننا أن نتشابك
أن اضع يدي حول خصرك لنعبر
كان بإمكاننا
 أن نبحث عن مدن الغواية
عند أخر ممر
كان بإمكاننا
ان نتعانق بقوة
كان بإمكاننا
 ان نسقط عبث المعنى
كان بإمكاننا …
ولم يحرك النهر أبوابه السبعة
عندها
جمعت سيدة الزهور
العيون في سلتها ومضت نحو سوق الرماد

سمية الألفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق