جلف ليكس

‏الثورة اللبنانية هي نهاية حزب الشيطان.

هذه الحقيقة تجلت لكل بصير، بعد أن فقد الحزب أغلب جمهوره الشيعي، وتصدره الدفاع عن الفاسدين، الذين شهد هو بفساد دولتهم وعهدهم. السقوط سيدفع ثمنه الشعب اللبناني غاليا، وأول فاتورة تطرق الابواب انهيار الليرة إلى النصف. وحتما يستعد الحزب لإشعال حرب اهلية، بعد أن أيقن ان الجيش لن يتصدر الاشتباك مع الشعب. في المقابل فإن قيادات الجيش المارونية تلقت أوامر خارجية بالاستعداد لتصفية الحزب، وعلى رئسهم قائد الجيش مع وعد بتسليمه رئاسة الجمهورية. ويراهن المخططون على حماقة الحزب، وينتظرون منه مجزرة يندفع الجيش للدفاع عن الشعب ويطلب تدخل التحالف العربي الإسرائيلي. وكل الاحتمالات المفتوحة هي تجاه التصعيد، ولا يتمسك باحتمالات الهدوء سوى أهل الزهايمر والجاهلون. الشعب لن يتراجع حتى يسقط العهد وحكومته ومجلس نوابه، والعهد لن يسقط الا بسقوط لبنان. والشعب يقبل هذه الحقيقة بكل مرها مقابل ان يتحرر من فساد سببه حزب المخدرات وسفك الدماء بتغطية تمثليات حربية ضد إسرائيل. أبو عمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق